Recent Posts

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

شباب عاوز الحرق بقلم د/أحمد خالد توفيق

المقالة دى للرائع د. أحمد خالد توفيق, أنا محتفظ بيها على جهازى من سنين لأنى مصدق كل كلمة فيها


ثمة إجماع في وسائل الإعلام والأعمدة الصحفية على أننا رزقنا – من دون الأمم – بألعن جيل من الشباب الرقيع المنحل الشهواني التافه.. (شباب عاوز الحرق) باختصار شديد.. نحن وكل جيلي سلبنا الشباب أحلامه، واحتللنا المناصب التي يمكن أن يطمح إليها، وحرمناه أبسط الحقوق التي يمارسها أي قط في زقاق: الملجأ والزواج، وأعطيناه سفينة غارقة نخرة امتلأت بالثقوب نُهب كل لوح خشب وكل مسمار فيها، وقلنا له إن عليه أن يتولى الإبحار بها بعدنا .. وينظر الشاب إلى البحر الذي يعج بالأساطيل وحاملات الطائرات التي صنعها الآخرون، فيتساءل: ماذا كنتم تفعلون طيلة هذا الوقت حينما كانت السفينة لكم ؟.. فنقول له: أنت شاب شهواني قليل الأدب .. وربما سافل كذلك .. مشكلتك هي أنك كسول تريد كل شيء بلا تعب ..
نعم .. وسائل الإعلام تنظر بريبة واضحة إلى هؤلاء الأوغاد بشواربهم نصف النامية والحبوب في وجوههم وأصواتهم الخشنة .. وهي تتظاهر بحبهم وتقدم لهم الكثير من (نانسي عجرم) و(أليسا)، لأنهم ما زالوا الوسط الاستهلاكي الأفضل، لكنها تعتقد في قرارة نفسها إنهم خطر أمني داهم، وأنهم يدارون ذيولهم في سراويلهم ..
المشكلة فعلاً أن الشباب لم يعد على ما يرام .. هذه الطاقة الكاسحة المعطلة التي حرمت الأمل والمشروع القومي المشترك تزداد خطرًا يومًا بعد يوم، والفراغ يهدد كل شيء وكل بيت .. لاحظ انتشار الكافتيريات وملاعب البلياردو ومقاهي السايبر.. باختصار: ثقافة البطالة. لاحظ نمو التطرف الديني الذي تزامن مع غياب المشروع القومي والأمل في الغد. ولغة (الروشنة) التي يستعملها الشباب تحوي في 90% من كلماتها معاني الاستهتار والتحدي .. دعك من الوقاحة التي يشكو منها كل مدرس .. يحكي الدكتور (جلال أمين) – العالم الوقور عظيم الشأن - عن شاب من هؤلاء دنا من سيارته وهو جالس فيها ينتظر زوجته، فاستند على النافذة بجواره، وراح يثني مرآة سيارته ويفتحها بلا توقف وبلا هدف واضح وعلى سبيل التحدي فقط، بينما ظل الأستاذ الكبير جالسًا في السيارة صامتًا يرقب هذا السلوك غير المفهوم..
لكننا نحن المسئولون بالكامل عن خلق هذا الوحش .. وكما يقول الشاعر العربي:
إنا بأيدينا جرحنا قلبنا .. وبنا إلينا جاءت الآلام
قرأت لأحد الصحفيين الكبار (الفلاسفة) – ولن أذكر أسماء لأن بلاط السجن سيكون باردًا جدًا في هذه الفترة من السنة - أنه كان في رحلة مع مجموعة من الشباب حينما سمعهم يغنون: الأقصر بلدنا بلد سواح .. فيها الأجانب تتسوح .. وكل عام وقت المرواح بتبقى مشتاقة تروح .. وتسيب بلدنا !
يتساءل الأستاذ العبقري: أين ذهب الانتماء لدى جيل الشباب ؟... ذهب يا سيدي الفاضل بسببك وسبب أمثالك، الذين أيدتم كل نظام حكم وكل سياسة، وعملتم جاهدين من أجل الوصول إلى الثراء والنفوذ صاعدين سلمًا من أجساد الشباب المطحون .. في عصر كانت الصحف المصرية ترسم فيه الزعماء العرب جالسين على (قصرية) أطفال، وفي عصر كان يعلن فيه في الصحف عن زيادة الأسعار فتكتب مقالاً كاملاً تؤيد فيه هذه الخطوة المباركة التي تأخرت كثيرًا، وحينما يضع السادات كل قوى مصر السياسية في السجن تكتب مباركًا (ثورة سبتمبر) هذه ..
يؤمن الشباب بعبد الناصر فيخرج ألف كتاب يلعن عبد الناصر .. يحن الشباب إلى سعد زغلول فتمزقون سعد زغلول ..كل إنجازات يوليو تحولونها إلى كوارث يوليو .. تهللون للاشتراكية في عهد عبد الناصر ثم تلعنون أباها في عهد السادات .. وتلعنون أمريكا في عهد عبد الناصر وتكتشفون أنها الشريك الكامل الأمين في عهد السادات. ولولا بعض الحياء والخشية من النظام الحالي الذي يستمد شرعيته من أكتوبر لشككتم في حرب أكتوبر ذاتها : "المصريون لم يعبروا القناة في أكتوبر .. القناة هي التي تحركت إلى الغرب بضعة كيلومترات".
في إحدى فترات الخلاف العابرة مع أمريكا قرأت مؤخرًا لصحفي كبير جدًا يقول: "علينا أن نشفى من خرافة أن 99 من أوراق الحل في يد أمريكا!". والحقيقة أنك يا سيدي كتبت هذه الخرافة مرارًا من قبل خاصة في عهد السادات ..من حسن حظ الشباب أنه لم يقرأ مقالاتك القديمة تلك وإلا لجن بالتأكيد..
تخرج وسائل الإعلام للقاء الشباب ومعها المذيعة التي سكبت زجاجة أكسجين كاملة على شعرها ووضعت طنًا من المساحيق كأنها إحدى بطلات مسرح الكابوكي الياباني.. تسأل الشاب عن اسم وزير (التوابع المضادة) أو وزير (التعاون الإعلامي التخطيطي) فلا يمن الله عليه بكلمة .. من ثم تخرج الصحف صارخة: الشباب تافه شهواني رقيع .. ليت الشباب يهتم بعقله كما يهتم بالدهان الذي يسكبه على شعره ..
الحقيقة أن الإجابة عن هذا تكمن في كلمات (أورويل) في روايته الرائعة 1984 عندما دبت مشادة بين البطل وحبيبته حول (هل كان الحزب في حرب مع أيستاسيا أولاً أم كان في حرب مع إيوراسيا ؟)... يقول (أورويل) إن الفتاة لم تكترث بهذا على الإطلاق لأنها لا ترى فارقًا بين هراء وهراء آخر ..
الشاب لم يختر وزير (التعاون الإعلامي التخطيطي) ولم يسمع عنه من قبل، ويوم يرحل هذا الوزير فلن يعرف أحد السبب .. إذن ما جدوى معرفة اسمه ؟.. لا فارق بين (هراء وهراء آخر).. اسمحوا للشاب أن يختار وزير (التعاون الإعلامي التخطيطي) ثم طالبوه بأن يعرف اسمه، وانصبوا له المشانق لو لم يعرفه ..
نفس الشيء ينطبق على الأسئلة من طراز (متى مات بيلاطس البنطي ؟).. (ما طول نهر المسيسبي ؟).. (من مؤلف كتاب تثقيف الشعوب في تقنية الحاسوب ؟).. السيدة المذيعة لو انتزعوا منها البطاقة الأنيقة لن تعرف الإجابة، والسيد المعد لا يعرف الإجابة وأنا لا أعرف الإجابة، وليس مما يفيد الإنسان المعاصر أن يعرف طول نهر المسيسبي ما دامت هذه المعلومات موجودة في أية دائرة معارف .. إنها ثقافة (الكلمات المتقاطعة) التي يصرون على أنها هي الثقافة ولا شيء سواها، بينما الثقافة هي أن تستخدم ما تعرف في تكوين مفهوم متكامل للعالم من حولك وكيفية التفاعل معه ..
لكن وسائل الإعلام لا ترضى بهذا .. هي لا تريد إلا أن ترى الدماء تسيل وتلطخ كل شيء .. لهذا تطالب برأس الشاب التافه.. بينما اسم آخر أغنية لراغب علامة أو عيد ميلاد روبي هي بالفعل معلومات تبدو مهمة للشاب .. على الأقل هو لا يُرغم على معرفتها، وتمس حياته – ورغباته – بشكل واضح .. ولا تتعالى عليه أو تعده بما لا يمكن تحقيقه .. ولا تهدم ما آمن به من قبل بلا مبرر.. والأهم أنها لا تسد عليه طريق الترقي والنمو في الحياة .. باختصار: (روبي) تبدو هي الشيء الوحيد الحقيقي وسط كل هذه الأوهام وكل هذا الكذب ..
الشباب ليس مجموعة من الملائكة، لكنهم ليسوا شياطين ..سوف يصيرون كذلك لو لم نفق من غيبوبتنا، ونحن لسنا ملائكة ولا شياطين .. نحن ملاحون خائبون غرقت سفينتهم أو كادت .. وعلينا أن نترك قطعة خشب واحدة طافية ليتمسك بها من يأتون بعدنا.





الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

قلب كامل


نكمل قصة قلب كامل
فى مدونة 
ولا لأ؟

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

كل عام وأنتم بخير



الخميس، 2 سبتمبر 2010

بدون تعليق



إضغط على الصورة للتكبير

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

خشخاشتى


دى صورة للوحة الخشخاش المسروقة
وتمنها مش عارف كام مليون دولار
ونجيب ساويرس عامل مكافأة
مليون جنيه
لأى حد يدلى بمعلومات عن مكان اللوحة




دى لوحة عندى فى البيت
أحلى من لوحة زهرة الخشخاش
مستعد أبيعها ب100 ألف بس

ده حتى خشخاشتى 
الورد اللى فيها أكبر
من اللوحة اللى قالبين دماغنا عليها



الأحد، 29 أغسطس 2010

إنا لله وإنا إليه راجعون


كان نفسى أحضر لقاء أبو الريش
ولكن قدر الله وماشاء فعل
ففى فجر يوم السبت 
توفيت جدة زوجتى
إدعولها بالرحمة والمغفرة

كان نفسى أقابل الناس كلها 

أشوفكم على خير

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

عايزة أتجوز


حلوة قوى لما كانت على المدونة
ولما إتنشرت فى كتاب
ولما إتعملت مسلسل
إتفرجت على أجزاء متقطعة
وضحكت...
لكن بعد شوية بدأت أزعل من المسلسل
لأنها لما كانت حكايات على مدونة
أو لما كانت كتاب
كانت بتحكى عن تجربة شخصية
لكن لما إتعرضت فى التلفزيون
مابقتش تجربة شخصية
وأظن إنها بتجرح عدد غير قليل من الفتيات
وأنا شوفت نماذج زى دى بنفسى
مش عايزين يشوفوا المسلسل ولا يسمعوا عنه حاجة
لأنهم شايفين إنه بيسخر منهم
ومن ظروفهم اللى مالهمش دخل فيها
.
.
بس خلاص

الأحد، 8 أغسطس 2010

رجعت تانى


رجعت تانى من الأجازة
هييييييييييييه (دى تنهيده مش هييه بتاعة الفرحة)
هى الأيام الحلوة كده بتعدى فى ثوانى

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

فتــــــــــوى

أحد الشيوخ أفتى فى درس من دروسه
أن الرجل لازم يبوس إيد مراته كل يوم الصبح
فقام أحد الشباب وقال
واللى مش متجوز يا شيخنا
فقال له
يبوس إيده وش وضهر

نياهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

الأحد، 25 يوليو 2010

العريس !!!


الخميس 9 مساءا
زفة رائعة فى بهو الفندق الكبير
عامل الفندق لزميله: شايف الناس الأغنياء دول.. أدى العيشة ولا بلاش
الزميل: يا سيدى دى كلها أرزاق.. فى ناس معاها فلوس بس عندها بلاوى
عامل الفندق: على رأيك ربنا يديم علينا الستلا والصحة

الخميس 11:50
زفة الختام والعريس تبدو عليه بعض علامات التوتر

الجمعة 1
صباحا عامل الفندق يصعد بالعشاء للعرسان

الجمعة 1:15 صباحا
عامل الفندق ينزل مهرولا
زميله: خير يا عم مالك
عامل الفندق: إستغفر الله العظيم دى حاجة مقرفة
زميله: هو إيه ده
عامل الفندق: طلعت أودى العشا للعرسان بتوع فرح النهارده أقوم ألاقى ... إستغفر الله العظيم
زميله: خير؟
عامل الفندق: خبط على الباب وإستنيت شوية وبعدين الباب إتفتح ومالاقيتش حد
                 دخلت حطيت الأكل ولاقيت العريس واقف مستخبى ورا الباب وكان...
زميله: يا عم كان إيه خلصنا
عامل الفندق: وكان لابس بيجامة حريمى
زميله: يا عم تلاقيك إنت اللى بيتهيألك وهى بيجامة رجالى بس مدلعة شوية
عامل الفندق: بقولك حريمى .. كت وبفيونكات وبنطلون قصير وعليها قطط ودباديب
زميله: إخس على الرجالة

الجمعة 1 ظهرا
العريس ينصرف مرتديا بدلة الفرح والعروس بادى عليها الحزن وعيناها محمرتان
عامل الفندق لزميله: مش قولتلك.. تلاقيها يا عينى إتصدمت لما عرفت الحقيقة
زميله: راجل عايز الحرق.. ولا بلاش راجل دى

الخميس 9 مساءا
العريس والعروسة فى الزفة فى منتهى السعادة

الخميس 11:50
زفة الختام والعريس متوتر بعض الشىء بسبب مشادة حدثت منذ دقائق بينه وبين حماته

الجمعة1
العريس بعد ما  خد دش يطلب من مراته تطلعله هدوم
العروس: حبيبى أنا مكسوفة منك بس ماما نسيت تطلع شنطتك
العريس: نعم؟ هى أمك دى مش حاتجيبها البر معايا
العروس: حقك عليا أنا حشوفلك بيجامة من عندى تلبسها
العريس: إنت بتهزرى 
العروس: طيب أعمل إيه ما قولتلك حقك عليا


الجمعة 1:15 صباحا
باب الجناح بيخبط
العريس: أعمل إيه دلوقتى قومى إفتحى إنت
العروس: أفتح إزاى باللى أنا لابساه ده؟ بص.. إنت إفتح الباب وإدارى وراه

....
....
بعد خروج عامل الفندق... شوفتى بقى يا ست هانم عمايل أمك شكلى إيه دلوقتى قدام الناس
العروس: إنت كل حاجة أمك أمك يل أخى حرام عليك تنكد عليا فى يوم زى ده
العريس: هى قاصدة ما تطلعش شنطتى علشان تعكنن عليا
العروس: عاااااااااااااااااااااااااا
العريس: .................

الجمعة 1 ظهرا
العريس ينصرف مرتديا بدلة الفرح والعروس بادى عليها الحزن وعيناها محمرتان