Recent Posts

الاثنين، 26 أبريل، 2010

القدس..من قناة طيور الجنة

حلوة جدا


شوفوها وفرجوا ولادكم عليها


وفهموهم بتتكلم عن إيه


وإيه هى القدس


ملحوظة: اللى حيقول إن اللحن والكلمات مسروق من اغنية عن مصر


أقول له: وماله.. فرجوا ولادكم على الإتنين وعرفوهم قيمة الإتنين وخلوهم يحبوا الإتنين

الأحد، 25 أبريل، 2010

القدوة والأمل



النهاردة وأنا بسمع الراديو

سمعت أغتية بحبها جدا عن مصر

وهى أغنية أم الدنيا

بس لاحظت حاجة غريبة شوية

الأغنية بتتذاع بمناسبة عيد تحرير سيناء

وبتتكلم عن الرموز المصرية وذكرت:

عم نجيب : أديب

زويل: عالم مصرى أمريكى

ثومة: كوكب الشرق - مطربة

العندليب: مطرب

داليدا: مطربة

بليغ: ملحن

الخطيب: لاعب كرة

عمر الشريف: ممثل

عادل إمام: ممثل

حسن شحاتة: لاعب كرة ومدرب

جميل جميل.. كل دول أنا بحبهم وبحترمهم بجد والله 

لكن....

ماعندناش رموز تانية؟

مافيش علماء ومخترعين؟

أطباء ومهندسين وعسكريين؟

أدباء وإعلاميين؟

مدرسين ومحاميين؟

ناس بسطاء وشرفاء نضرب بيهم المثل؟

أكيد فى ناس كتييييييير ممكن يكونوا قدوة ومثل أعلى لينا ولولادنا

أكيد البلد زى مافيها الإسود فيها الأبيض

أكيد فى نماذج نفتخر بيها

علشان كده أنا بفكر أعمل مدونة أسميها القدوة والأمل

ننشر فيها السيرة الذاتية للناس

اللى شايفين إنهم قدوة

واللى يدونا أمل إننا لسه كويسيين

لو حد يحب يشترك معايا فى المدونة دى أهلا وسهلا

لو حد عايز يبعتلى مواضيع أنشرها فيها أهلا وسهلا

لو الفكرة مش قد كده ياريت تقولولى

فلا خاب من إستشار


الأربعاء، 21 أبريل، 2010

نهر النيل والخطر القادم


 ذكرت تقارير صحفية أن تصاعد الأزمة بين دول منابع النيل السبع من جهة، ودولتي المصب "مصر والسودان" من جهة أخرى، أصبح يهدد الأمن القومي والمائي للبلدين مما ينذر بحرب مائية حقيقية وذلك في أعقاب فشل اجتماعات شرم الشيخ الأخيرة في تقريب وجهات النظر بين الفريقين.

وزاد من حدة الخلافات، إعلان دول المنبع اعتزامها التوقيع بشكل منفرد على اتفاق إطاري جديد لمياه النيل، مستبعدة مصر والسودان من الأمر، ومعلنة رفضها لما طرحته الدولتان سواء من شروط للتوقيع على اتفاق جديد للمياه، أو للتوصل إلى حلول توافقية للأزمة من قبيل إنشاء مفوضية جديدة للنيل.

في هذه الأثناء، أكد العديد من الخبراء والسياسيين لصحيفة "الخليج" الإماراتية، أن هناك خطراً كبيرا بات يتهدد الأمن القومي المصري، واتفق هؤلاء على أن هناك عوامل خارجية لعبت ومازالت، دوراً كبيراً في تأجيج الأزمة بين دول حوض النيل، ويأتي في مقدمتها التواجد الإسرائيلي في دول الحوض الذي يستهدف في المقام الأول إضعاف مصر، وتضييق الخناق عليها، إضافة إلى استهداف العمل على تقسيم السودان وتغذية مطالب الانفصال لدى عدد من أقاليمه.

بداية يقول الخبير الاستشاري الدكتور ممدوح حمزة إن موقف دول منابع النيل كان متوقعاً، مرجعاً ذلك إلى أن هذه الدول لا تتحرك بدافع من نفسها، لكن هناك من يقف وراءها ويحرضها ويقوي شوكتها من قبل دول الغرب وإسرائيل، مشيراً إلى أن ما يدعم موقف هذه الدول أيضاً ذلك الضعف الذي تعاني منه الدبلوماسية المصرية في تلك المنطقة المهمة من العالم.

وعبر حمزة عن تشاؤمه إزاء البدائل المطروحة أمام مصر في حال تفاقم الأزمة وتصاعدها مع دول حوض النيل، مشيراً إلى أن ما هو موجود في بحيرة ناصر من احتياطيات مائية لا يكفي مصر لأكثر من ثلاث سنوات، كما أن مصر تعاني من قلة الأمطار والمياه الجوفية معتبراً أن تفاقم الأزمة يهدد بحدوث "مجاعة" في مصر مثل تلك التي حدثت عام 1120 ميلادية بسبب نقص الفيضان.

واضاف إن مصر ليس لديها سوى حماية مصالحها والدفاع عن أمنها القومي بكل الوسائل، مشيراً إلى أن موقف دول منابع النيل المتعنت ضد مصر والسودان هو موقف غير مبرر ويستدعي مواجهته بكل حسم.

من جانبه، حذر عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري السابق، من أن المنطقة مقبلة على حرب مائية حقيقية، مشيراً إلى أن ما حدث في اجتماعات شرم الشيخ يمثل تطوراً خطيراً في الموقف، بعد أن بات الحديث واضحاً عن فصل مصر والسودان عن بقية دول الحوض ولجوء دول المنابع إلى توقيع منفرد على اتفاقية لا تتضمن استجابة للمطالب المصرية والسودانية.
وأكد أن هناك تحريضاً إسرائيلياً واضحاً أدى إلى تصاعد الأزمة في حوض النيل، وذلك رغم "العلاقات الحميمة" بين القاهرة وتل أبيب، معتبراً أن ما تقوم به إسرائيل في هذه المنطقة الاستراتيجية من القارة الإفريقية يمثل ضربة للعلاقات مع مصر، مشيراً إلى أن الخبراء المصريين حذروا مئات المرات من ضياع الدور المصري في إفريقيا.

وحسب الاشعل، فإن الحكومة المصرية تتحمل مسؤولية التقصير في المواجهة المبكرة للأخطار التي تحيط بأمن مصر المائي، حتى وصل الأمر بدول المنبع إلى أن تسعى إلى إقرار اتفاقية خاصة بها تستبعد منها مصر والسودان وتشكل تكتلاً ضدهما ما يعد تهديداً مباشراً لأمن الدولتين.

من جانبه، قال هاني رسلان رئيس وحدة الدراسات السودانية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن موقف دول المنابع في شرم الشيخ كان عدائياً في مواجهة الموقفين المصري والسوداني ورافضاً لكل ما يصدر عنهما من اقتراحات، مشيرا إلى أن النقاط الخلافية الثلاث بين دولتي المصب ودول المنابع لم تكن فنية وإنما ذات طابع سياسي.

واضاف: "يجب أن تستمر مصر في استخدام كل الوسائل الدبلوماسية والقانونية للدفاع عن مصالحها والحفاظ على حصتها من المياه، مشدداً على أن هذه المسألة لا يجب ولا يمكن التهاون في التعامل معها، مشيراً إلى أن مصر يجب أن تعمل من منطلق واحد هو أنه لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف التفاوض حول حقها في مياه النيل كما أقرتها الاتفاقيات السابقة وأن هذا الحق لا يملك أحد التنازل عنه أو التهاون بشأنه".

وأوضح أن دول منابع النيل تريد التفاوض على كميات المياه المتدفقة في نهر النيل فيما تتحدث مصر عن كميات المياه في حوض النيل، وهي كميات ضخمة للغاية وتهدرها دول الحوض التي لا تعتمد بشكل أساسي على مياه مجرى النيل، فيما تعتمد مصر عليها بنسبة تتجاوز ال95 في المائة من تلبية احتياجاتها المائية.

الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

نظرية المؤامرة


النهاردة وأنا راجع من الشغل

كان راكب معايا زميل وصديق

كنا نتحدث عن الأزمة الطااااااحنة التى يمر بها الوطن

والتى تركت أثرها على العديد والعديد من أبناء الشعب الشرفاء

وهى أزمة

الحشيش

وأسبابها

فأكد لى زميلى العزيز أن هذه الأزمة

 مخطط يهودى

نعممممممممممممممم

ده أنا اللى قولت كده

فنظر لى نظرة العارف ببواطن الأمور

ومستخفا بنظرتى السطحية للأحداث

أه طبعا أومال إنت فاكر إيه؟

قولت له طيب إيه هى أبعاد المؤامرة؟

قالى علشان لما الناس مايلاقوش حشيش 

حيتحولوا لمدمنين

اللهم طولك ياروح.. أومال الزفت ده إيه؟

قالى إيه بقى:

الحشيش مش إدمان, ده مزاج بتاع وقته

لكن لما مايبقاش فيه حشيش

الناس حتتجه للبانجو والبرشام

وده حيخليهم مدمنين

وبكده البلد حتتأثر

لأن الناس مش حتشتغل

إيه رأيكم فى النظرة المبعدية التفحلقية للأزمة الحشيشية

لأ وكل مصيبة تحصل لنا تبقى مؤامرة يهودية أمريكية صهيونية إمبريالية

فكرونى المرة الجاية أكلمكم عن المخطط الصهيونى لبناء الطريق الدائرى

والله بتكلم بجد

فى واحد مهندس المفروض إنه متعلم مثقف محترم قالى كده

الاثنين، 5 أبريل، 2010

معايدة


إمبارح كنت فى شغل بعيييييييد

وماكنش فيه شبكة

وأنا راجع فى الطريق

أول ما تليفونى إشتغل

عملت حاجة أول مرة أعملها بصراحة

إتصلت بكل زملائى وأصدقائى وعملائى

المسيحيين

وعيدت عليهم واحد واحد

وكل واحد كلمته حسيت هو مبسوط قد إيه

أنا فى العادى كسوووووول جدا فى موضوع المعايدة

يعنى كل عيد أقول حكلم أصحابى

ومكلمهومش

كل عيد أم أقول حكلم خالاتى وعماتى

ومكلمهومش

بس إمبارح حسيت إنى لازم أعمل كده

بسبب الظروف اللى بنمر بيها

ولاقيت كل اللى كلمتهم إتيسطوا جدا وشكرونى

وأنا كمان إتبسطت جدا

ويارب بلدنا دايما بخير

ويبعد عنا شر الفتن

أمين

الخميس، 1 أبريل، 2010

ست الكل


أنا عندى شغل كتيييييييير

ومطحون 

بس مبسوط ومزاجى عنب

علشان بسمع ست الكل

ماجدة الرومى

وأنا شغال

وبمناسبة البوست اللى فات 

بسمع أغنية 

كن صديقى

نياهاهاهاهاهاهاهاهاهاه

(ضحكة شريرة)