Recent Posts

الاثنين، 14 فبراير 2011

حلمى حاليا... مصر دولة متقدمة فى 2020

بحلم حاليا بمصر دولة عطمى
سنة 2020
حلم إننا دولة عظمى ده بحلم بيه من وأنا طفل صغير
ربنا بقى يسامحه نبيل فاروق وملف المستقبل
بس دلوقتى أنا متفائل جدا
وخايف جدا
خايف لأنى شايف بعض الناس فاكرين 
إنه بسقوط النظام كل حاجة حتبقى زى الفل
لازم نشتغل
ونشتغل
ونشتغل
ونصلح من نفسنا
ونحب بلدنا ونعلم ولادنا يحبوها
 
المهم
 
أنا بكتب البوست ده علشان أسمع إقتراحات الناس
 
أنا عن نفسى بقترح:
1- إحياء المشاريع الكبرى مثل توشكا مع تمليك الأراضى للشباب
2- تجريم البناء على الأراضى الزراعية
3- تنمية مواردنا من الثروة السمكية
أصل حرام يبقى عندنا بحرين ونهر وعندنا مشكلة فى الثروة السمكية 
 
أنا إتكلمت عن حاجة واحدة بس وهى الخاصة بالزراعة أو الطعام بصفة عامة 

3 التعليقاااااااات:

حفيدة عرابى يقول...

انا هتكلم بعد اذنك فى الحاجة اللى تخصنى

لو فكرت فى بناء مدارس ورفع رواتب مدرسين وتغيير مناهج
هتاخد الحاجات دى وقت كبير
ومفيش نعملها بالتوازى مع اجراءات تانية تحسن الحال بسرعة

اولا مفيش طالب ينتقل من مرحلة للتانية الا بامتحان حقيقى فى القراءة والكتابة
لو حضرتك استغربت فانا بشتغل فى مدرسة حكومية فترتين
الفصلين اولى اعدادى اللى بدرس لهم فيهم على الاقل 15 بنت مابتعرفش تكتب مع ان بعضهم مخه كويس جدا وممكن يفهم الدروس ويجاوب شفوى
ويبقى فيه لجان حقيقية وتتحاسب على شغلها لمحو اميتهم مش ورق وحاجات صورية زى مابيحصل دايما
نسيت ال3 فصول تالتة اعدادى اللى بدرس لهم بيعرفوا يكتبوا بس الاملاء غلط
اسمى مثلا بيكتبوه (راشة ) ولما اسمى يتكتب كده فمالوش أى نتيجة كلامى عن غرس الانتماء والوعى ومجالس نيابية والحاجات دى وهى مش هتستوعبها


تانى حاجة الغش
ولو اتكلمت هياخد صفحات لازم تكون فى محاسبة شديدة لكل مدرس ومراقب سمح بالغش
عن نفسى شايفة ان الغش سبب مهم للفشل اللى احنا فيه
والسبب الاساسى فيه المدرسين نفسهم


لو انا مسئولة هلغى تماما كل القرارات الخاصة بملف الانجاز مؤقتا على مااعرف ارفع مستوى الطلاب


نسبة النجاح
السادة مديرين الادارات أوقات كتير بيرفضوا النتيجة وبترجع من عندهم اكتر من مرة لرفعها
علشان شكل نسبة النجاح يبقى كويس وده مرفوض تماما ونتيجته واضحة فى خريجى الجامعات اللى لابيعرفوا يفكروا ولا حتى يكتبوا صح

مفيش موظف يقبل ينفذ أمر من أى مسئول ويكون الامر ده غير مكتوب

الحاجات دى مش محتاجة وقت اد ماهى محتاجة حزم ومتهيألى ماتاخدش اكتر من سنة

فى العشر سنين ممكن جدا استعين باساتذة جامعة ممتازين ويعدلوا المناهج باسلوب مختلف عن نظام السبوبات والاجندات الاجنبية اللى بتشتغل بذمة فى تخريب المناهج


الامتحانات تقيس القدرة على الفهم والتطبيق والتحليل والمستويات العقلية العليا وده يحصل بالتدريج وبعد ماانبه على المسئولين علشان يستعدوا لامتحانات بالطريقة دى


قدام بيتنا فى ارض متنازع على ملكيتها بين الاوقاف والاثار ومساحتها تقريبا 30 فدان أنا مش قادرة اتخيل ممكن يتعمل فيها ايه من مدارس ووحدات سكنية وغيره


من الحاجات المهمة اننا باصرار شديد نرفض أى مظهر للفساد ونقنع كل اهالينا وصحابنا انى لازم اجبر كل فاسد يحترم نفسه ووظيفته


نزرع قمح ...... علشان بيبقى هيجرالى حاجة لما ادرس للطالبات ان اكبر دول العالم وأغناها المحصول الاساسى عندها القمح أو الحبوب الغذائية عموما واحنا بدلنا القمح بفراولة وزهور وموالح علشان تتصدر وخلاص



مش معنى انى موافقة على طلب الجيش بمنع التظاهرات الفئوية لكن مفيش مانع تدريجيا أقضى على الفساد فى النقابات وغيرها وأعيد توزيع الدخول تدريجيا


معلش انا مخى مقفول ومش بفهم فى السينما ومسلسلات التليفزيون بس على الاقل رمضان الجاى مفيش أى انتاج تليفزيونى ونوفر الفلوس دى نعمل بيها مليون حاجة كبيرة
مفيش مانع نرتاح شوية من التخلف العقلى التليفزيونى

sony2000 يقول...

دي عوذا بجد أفكار رهيبه
ربنا معانا كلنا بأذن الله

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. أنها حقا عائلة محترمة‏

فى 6 فبراير 2011 نشرت شبكة الأخبار الأمريكية CNN كشفت صحيفة الجارديان البريطانية نقلا عن محللين مختصين بشؤون الشرق الأوسط قولهم أن ثروة الرئيس المصري حسني مبارك بلغت نحو 70 مليار دولار، جزء كبير منها موجود في بنوك سويسرية وبريطانية، أو على شكل عقارات في لندن ونيويورك ولوس أنجلوس، أضافة إلى ممتلكات خاصة على طول شاطئ البحر الأحمر، وقال تقرير أن المصدر الرئيسي لهذه الثروة هو أطلاع الرئيس على صفقات أستثمارية حققت مئات الملايين من الدولارات لمصر، ولهذا تم نقلها إلى حسابات سرية في بنوك أجنبية، أو أستثمارها في البورصات العالمية والعقارات، وأكد التقرير أن علاء وجمال مبارك هم إيضا من أصحاب المليارات، ونقلت الصحيفة عن أماني جمال، أستاذة العلوم السياسية في جامعة برينستون، قولها أن ثروة العائلة تتراوح ما بين 40 و 70 مليار دولار، وهي أرقام تقارب ثروات بعض من زعماء دول الخليج، الغنية بالنفط...

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

إرسال تعليق